تركيا والأردن توقعان اتفاقيات تعاون مشترك في عدّة مجالات
داود أوغلو: سلاحنا الجوي دمر كافة المواقع التي تسببت باستشهاد جندي تركي شمالي العراق
نائب الرئيس العراقي يشيد بجهود تركيا في مساعي تحرير "الموصل"
المُجمّع الإسلامي في واشنطن.. مركز جذب كبير لمسلمي أمريكا
آخر دقيقة
15:43:17 داود أوغلو يلتقي الملك الأردني في عمّان 15:41:27 إيطاليا ترفع مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى 15:39:08 بابا الفاتيكان يدعو في عظة "الفصح" للمصالحة بسوريا 15:37:37 خبراء: زيارة روحاني لباكستان تحمل هدفًا واقعيًا 15:35:05 دراسة: "أوميجا 3" تجعل الأشخاص أقل عرضة لالتهاب المفاصل الروماتويدي 15:35:05 دراسة: "أوميجا 3" تجعل الأشخاص أقل عرضة لالتهاب المفاصل الروماتويدي 15:33:07 تدخين الأم أثناء الحمل يؤثر على اللياقة البندية لأطفالها 15:22:30 دراسة بريطانية تكشف حقيقة "مثيرة للدهشة" عن وجبة الإفطار 15:19:19 مقاتلات تركية تشارك في مناورات جوية بالولايات المتحدة الامريكية 15:16:54 مسيحيو تركيا يحتفلون بعيد الفصح 15:11:58 البرازيل تتعادل مع أورغواي بتصفيات المونديال في يوم الأرقام لسواريز 15:04:43 الأمن النمساوي لا يستبعد وقوع هجوم إرهابي في البلاد 15:01:54 أوغندا تقر عقوبة السجن للآباء الذين يتقاعسون عن تلقيح أبنائهم ضد الأمراض 14:59:50 رئيس الوزراء الأردني يستقبل داود أوغلو في عمان 14:56:33 تباين أداء البورصات العربية مع هبوط النفط الأسبوع الماضي

أسير فلسطيني محرر يروي "مشاهد التعذيب" في سجون الاحتلال

Thu 05, July 2012 Kategori عالم
حقوقيون سجّلوا استشهاد 103 أسرى جراء التعذيب داخل السجون الإسرائيلية



مصطفى حبوش

غزة- الأناضول

"كانوا جميعًا يرقدون بجواري يعانون ما أعاني، يتجرعون عذاب الألم كل لحظة لكن أجسادهم لم تصمد أكثر وتساقطوا في حفر الموت حتى بقيت وحيدًا أصارع أيامًا وساعات ومرضًا قتل نصف جسدي".

بهذه الكلمات وصف الأسير الفلسطيني محمد عبد العزيز بعضًا من "مشاهد التعذيب" في سجون الاحتلال الإسرائيلي"، عندما توفى أربعة من رفاقه في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي بسبب "الإهمال الطبي المتعمد".

يقول عبدالعزيز، الذي أفرجت عنه السلطات الإسرائيلية أمس بعد قضاء فترة حكم بالسجن لمدة 12 عامًا: "اعتقلتني قوات خاصة إسرائيلية في شهر يوليو/تموز عام 2000 وحُكمَ عليَّ بالسجن لمدة 12 عامًا قضيتها كلها متنقلاً من سجن عسقلان، إلى إيشل، ثم مكثت 7 سنوات في مستشفى سجن الرملة لا أملك سوى الألم".

يتذكر الأسير المحرر لحظة اعتقاله قائلا: "بمجرد اعتقالي أخذوني إلى مستوطنة نيسنايت في شمال قطاع غزة (تم إخلاؤها عام 2005 ضمن خطة الانسحاب أحادي الجانب الذي نفذته إسرائيل من مستوطنات غزة في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون)، وبدأوا يحققون معي بقسوة وعنف لا مثيل لهما حتى يحصلوا على معلومات هي بالأصل غير موجودة لديَّ".

ويصف عبدالعزيز مشهد ضربه: "كنت مقيدًا من يدي وقدمي على الأرض، والجنود الإسرائيليون يضربونني بأقدامهم بكل قسوة، وكانت الدماء تنزف من كل مكان في جسدي، وأخيراً ضربني أحد الجنود بقدمه على ظهري فكسر عمودي الفقري، وأصبت بشلل في الأطراف السفلية ولا زلت أعاني منه حتى اللحظة".

ويروي مشهدًا آخر للتعذيب أثناء التحقيق في مركز تحقيق عسقلان: "كانت هناك مروحة كبيرة في إحدى الغرف الصغيرة داخل مركز التحقيق جاء أحد المحققين وربط جسدي بالمروحة وأدار محركها لمدة 4 ساعات متواصلة بعدها فقدت الوعي واستيقظت لأجد نفسي داخل عيادة مركز التحقيق".

ولم يقتصر الأمر على ذلك فكان المحققون يجبرون الأسير عبد العزيز على الجلوس على كرسي حديدي خلال جلسة التحقيق التي يمكن أن تستمر لمدة 48 ساعة لا يسمح له خلالها إلا بالذهاب لدورة المياه.

"نقلوني بعد التحقيق إلى مستشفى داخل إسرائيل وأجروا لي ثلاث عمليات كلها كانت تجريبية تجرى لأول مرة داخل مستشفياتهم وكلها فشلت.. بعد هذه العمليات أهملوني لأربعة أعوام كاملة دون أي علاج باستثناء المسكنات".

ويقول المحرر عبد العزيز، الذي اعتقل بتهمة الانتماء لحركة حماس والتخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية داخل إسرائيل:"بعد إجراء العملية تنقلت من سجن عسقلان إلى إيشل وبعد أربعة أعوام من الإهمال الطبي المتعمد تم نقلي إلى مستشفى سجن الرملة لأقضي هناك 7 سنوات بدون علاج يتناسب مع إصابتي".

"خلال وجودي في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي توفى أربعة من الأسرى المرضى بسبب الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.. كان السجّان الإسرائيلي يتلذذ بعذاب وآلام المرضى بمستشفى السجن"، وفق الأسير المحرر.

ويضيف: "الإهمال الطبي متعمد ومبرمج فعندما يمرض الأسير يجب عليه أن ينتظر 6 أشهر كاملة حتى يسمح له بإجراء الفحوصات اللازمة وحينها يكون تطوّر مرضه ويحتاج لفحوصات أخرى فيجبر على الانتظار لـ6 أشهر أخرى حتى يجري الفحوصات الطبية اللازمة لتشخيص مرضه".

ويصف الأسير عبد العزيز سنوات سجنه بالقول: "السجن معاناة ومرحلة في تاريخ الإنسان الذي يرغب في تحرير أرضه.. إنه ضريبة يجب أن يدفعها كل إنسان يريد أن يقاوم المحتل وأي ثمن ندفعه لتحرير الأرض قليل جداً".

وتعتقل إسرائيل في سجونها 8000 أسير فلسطيني مقارنة بـ1500 قبيل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000، ومن بين هؤلاء الأسرى 240 طفلاً و73 امرأة وفتاة، وكلهم موزعون على 22 سجنًا ومعتقلاً إسرائيليًا داخل وخارج الخط الأخضر، بحسب إحصائية صدرت عن مركز الإعلام والمعلومات الوطني الفلسطيني.

وسجلت جمعيات حقوق الإنسان استشهاد 103 أسرى من جراء التعذيب داخل السجون الإسرائيلية.

وأفرجت إسرائيل، مؤخراً عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا، بموجب اتفاق لتبادل الأسرى أبرمته بوساطة مصرية مع حركة حماس مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته كتائب القسام عام 2006 خلال عملية عسكرية جنوب قطاع غزة.
Son Guncelleme: -/-
  • Ziyaret: 5068
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0